![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
سؤال: رجل قبل وباشر امراته وهو صائم فتأسى بالنبي صصص فأمنى فما حكمه؟.
فان قيل: الجواب أنه أفطر وصيامه فاسد ، لقول الله عز وجل: (يدع شهوته) والمني من الشهوة وجب الامتناع عنها. فنقول له: فكذلك المذي شهوة وجب الامتناع عنها وهو داخل تحت مسمى عموم الشهوة. قال ابن أبي شيبة: حدثنا ابن علية عن ابن عون عن أنس عن ابن سيرين قال: قال ابن عباس: المني يغتسل منه والمذي يغسل منه فرجه ويتوضأ والمذي من الشهوة لا أدري ما هو. (مصنف ابن أبي شيبة 1/114 رقم 8 ) وسنده صحيح . والواجب العمل في لفظ (يدع شهوته) على عمومه ولانستثني منه شيئا .ومن اشترط وقال أنه لابد من قضاء الشهوة حتى يتوافق مع معنى الحديث السابق عندئذ يفسد صوم صاحبه. وخروج المذي لايعتبر صاحبه قضى شهوته. قلنا له: هل هذا الفهم اجتهاد منك أم كان من ظاهر النص أي من كلام الله ورسوله ؟ فان كان اجتهادا منه فلا يقبل. ولو قلنا بهذا الرأي –لابد بقضاء الشهوة- فإنه يلزمك من اكل او شرب قليلا ولم يشبع ولم يقض شهوة الأكل والشراب فانه لايفطر وصيامه صحيح . فان النص خرج مخرج الغالب ولم يعتبر مفهومه. فعندما ذكر في الحديث يدع طعامه وشرابه وشهوته. فلم يحدد المشرع أي نوع من الطعام والشراب ولم يحدد مقدار الأكل والشرب. فمن اكل وشرب قليلا او كثيرا واي نوع من الطعام او الشراب فانه افطر وفسد صيامه . وإن لم يشبع أو يرتوي. وكذلك لم يحدد مقدار الشهوة التي تركها تعبدا لله،ولم يحدد جنس الشهوة هل هي شهوة الجماع ام شهوة الاستمناء ام شهوة المذي . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|