![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
#تصحيفاتٌ_وأوهام (5):
. جاء في «حُسْن المحاضرة» (1/ 188 - 189) للسيوطي في ترجمة الحَارِثُ بنُ تُبَيْعٍ الرُّعَيْنِيُّ: "ذَكَرَ عبدُ الغنيِّ بنُ سعيدٍ عن ابنِ يونسَ: أنَّه وَفَدَ على رسولِ الله ﷺ، ثُمَّ شهِدَ فتْحَ مصرَ. وأبوه تُبَيْع ضبَطَه عبدُ الغنيِّ بضَمِّ الفَوقيَّة، وابنُ مَاكُولَا بفتحُها". اهـ . فقام مُحقِّقُ كتابِ «تاريخ مصر» لابن يونس بإضافةِ زيادة ليست في الكتاب، لكنَّه اقتبسها من النَّص الذي في «حسن المحاضرة»؛ ظنًّا منه أنَّها تكملةٌ سقطتْ من الأصل فوقع في الوَهْم، حيث قال في «تاريخ مصر» (1/ 98): «....، وفَدَ علَى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم شهِدَ فتْحَ مصرَ، وأبوه». هكذا قال وأثبتَ. . ثمَّ علَّقَ المحقِّقُ في الحاشية على لفظة «وأبوه» قائلًا: إضافةً تفرَّد بها في «حُسْن المحاضَرة» (1/ 189). . قلتُ (أحمد الجبيلي): وهذا وَهْمٌ وقعَ فيه محقِّقُ «تاريخ مصر»؛ حيث فَهِمَ أنَّ «الواو» في قوله «وأبوه» عاطفة، فيكون الابن والأب شهدا فتْحَ مصرَ كلاهما، وإنَّما الصَّواب - والله أعلم - أنَّ «الواو» استئنافيَّة، فيكون شهود الفتح للابن خاصَّة، وكلمة «وأبوه» ابتداءً لجملةٍ جديدةٍ، فالجُمْلةُ التي في «حُسْن المحاضَرة» كالآتي: «شهد فتح مصر وأبوه، ضبطه عبد الغني ...». ولعلَّ هذا اللَّبَسَ حصَلَ له بسبَبِ وضح محقِّق «حُسْن المحاضرة» الفاصلة بعد كلمة «وأبوه»، فقد كان يحسُن به وضْعَ الفاصلة قبل كلمة «وأبوه»، أو تُوضع نُقْطَةٌ قبلها، والله أعلم. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|