![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
#سمحاويات تخصصة (824- 826) .... مصطلحات لا عنق لها ولا عمق ولا ضوابط منهجية تضبطها ...
يظهر في ساحات الحوار الحديثي في المجموعات العلمية أو على صفحات مواقع التواصل وجود بعض المصطلحات الخاصة في النقد ومدارسه، والتي لا نجد لها أي عمق تطبيقي في أقوال النقاد المتقدمين، ولا بيان اصطلاحي في أقوال علماء المصطلح المتأخرين، فلا نجد لها بعدا إلا في ذهن صاحبها، سأحدثكم على ثلاثة منها، بيد أن من الواجب بيان كيف يتشكل المصطلح الحديثي وبإيجاز فهذا موضوع طويل الأذيال، متشابك الأركان، خطير الإنشاء والاستعمال، فأقول وبالله التوفيق: 📍 يتشكل المصطلح الحديثي من خلال اختيار العلماء لمفردة لغوية تتواطئ مقولاتهم على استخدامها، ويكثر تداولها بينهم، حتى يصبح لها شخصية معتبرة في التطبيقات النقدية، حينها يتداول أهل المصطلح هذه المقولة بالتفسير والشرح( وقد لا يفعلوا)، لأجل ذلك نقول: " أن أي مصطلح نقدي في كتب علوم الحديث ليس له عمق تطبيقي في أقوال النقاد يُعد مصطلحا طارئا، لا يأخذ القيمة الفعلية في الواقع الحديثي. واستخدام الألفاظ في عصر الرواية إن كان نادر الاستعمال، عرضي الإيراد، فهذا إلى الدلالة اللغوية أقرب منه إلى البعد المصطلحي. 📍ثلاثة مصطلحات وجدتها في الحوارات الحديثية لا عمق لها ولا أزمة ولا خطم، والإشكالية لا تكمن في إطلاقها وحسب، بل فقدانها للمعيارية العلمية، وللضوابط المنهجية التي تحدد لنا أبعادها بدقة، فتبقى شهوة علمية في أذهان مطلقيها: 🔸️المصطلح الأول: أهل النظر، وقد فرح به من أطلقه بكلمة عابرة لعالم من العلماء، وراح هؤلاء يقسموا نقاد الحديث إلى أهل نظر ...وخارج أهل النظر. فالترمذي عندهم ليس من أهل النظر، ولعل ابن خزيمة وابن حبان الدارقطني ليسوا منهم، ولما نطلب منهم ضوابط أهل النظر لا نجد إجابة، فنختصر معهم ونقول: هاتوا ضوابطكم؟ ✔ 1.تعريف أهل النظر. ✔ 2. أدلة التعريف من واقع التطبيقات النقدية للنقاد . ✔ 3. الضوابط الاعتبارية لهذا المصطلح. ✔ 4. ذكر أقوال العلماء في هذه المفردة تعريفا واعتمادا، وبيان أثرها في تقسيم النقاد إلى أهل النظر وخارج أهل النظر. ✔ 5. بيان من هم أهل النظر، ومن خرج عنهم. ومتى بدأ هذا المصطلح ومتى توقف. ✔ 6. ما النتيجة المنتظرة لهذا المصطلح. أما الكتاب الذي يحال إليه فكل النصوص الواردة فيها، هي ذات النصوص التي نعتمد عليها في تقديم عموم المتقدمين من النقاد على من سواهم. 🔸️المصطلح الثاني والثالث: الشرطية والاستدلال، ويطلق هذا للأسف على التعامل مع أحاديث أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى، فإذا لم يعجبهم حديث في صحيح البخاري قالوا : أورده البخاري للاستدلال لا الشرطية، أي ليستدل به لا ليحقق شرطه في الصحة، وهذا والله العبث بعينه في أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى. صحيح أن دائرة الاحتجاج أوسع من دائرة التصحيح، لكن هذا لا يقال في الصحيح، فقد جزم البخاري ومسلم أنهما جردا الصحيح، والبخاري رحمه الله حينما أراد الاستدلال بما هو دون شرط الصحة علقه، من هنا جاءت المعلقات في البخاري تكشف لنا البعد الاستدلالي الفقهي العظيم لظى البخاري فيما لم يصح عنده، أما أن يقال عن أحاديث أخرجها البخاري بسند كامل متصل أنها للاستدلال لا للشرط بمعنى أنه أخرجها معللة فهذا العبث، وأي عبث؛ عبث يوهم علما وهو الجهل بعينه. نرغب من أحبتنا أصحاب هذه المصطلحات الآتي: ✔ 1.تعريف الشرطية والاستدلال، وتأصيل مسألة التفريق بين الشرط والاستدلال، وبيان رأي العلماء فيهما. ✔ 2.علما أنني أقول لا يوجد شرط خاص للبخاري في التصحيح إنما هو متفق مع السياق النقدي العام لنقاد الحديث. ولعل شروطه تكون في الانتقاء مما صح. ✔ 3. من الذي فرق بين الشرطية والاستدلال من اهل العلم ؟ ✔ 4. هل ثبت تعليل البخاري لأحاديث أخرجها في الصحيح ، بنحو نص مسلم في المقدمة، وتعليله لبعض الأحاديث في الأبواب، وذكرها في كتابه التمييز . ✔ 5. كم عدد الأحاديث التي وصلتم لها من خلال دراستكم للبخاري(إن وجدت) وتبين لك أن البخاري اخرجها معللة. ✔ 6. ما هي الضوابط العاملة للشرطية والاستدلال. 🎯 من هنا وجب التحذير من تداعيات مثل هذه المصطلحات، والحكم على عمل أئمة النقد في ضوئها. 📍 استدرك عليّ البعض بقوله أنت اخترعت مصطلح: "نقاد عصر الرواية"، فقلت(مبتسما): ليت شعري وهل مثلي يقوى على اختراع المصطلحات، نقاد عصر الرواية ليس اختراع يا هذا بل هو واقع حتمي، فهل ينكر أحد ممن يشتغل في علم الحديث وجود النقاد، وهل ينكر احد من أهل الحديث وجود عصر الرواية، ثم هل حاكمنا هؤلاء لشيء نحن اخترعناه، لقد اجمعت كلمة المتأخرين على رسوخ هؤلاء وتقدمهم، فأين مصطلحاتكم في كلام المتأخرين. 📍وقد يستدرك عليّ البعض أن لا مشاحة في المصطلح، فأقول: هذه العبارة فاسدة في هذا المقام، لأن المصطلح هنا حمل دلالات حكمية، ونتائج تصنيفية فاقتضى الأمر المشاححة فيه، لا سيما في ظل غياب الضابط العلمي الدقيق لمثل هذه المصطلحات. وأختم ببيان أن كل ما أورده هؤلاء لا يخرج عن ظنيات قاصرة، وهذه الظنيات القاصرة ليست السبيل القويم في بناء المنهجيات العابرة... 🎯فالمنهجيات لا تبنى على مثل هذه الظنيات .... ولا على الأمثلة المتناثرات ... إنما تبنى على الاستقراء الموصول إلى أقرب اليقين البحثي المؤسس للمنهجيات ... 🎯 يخرج البعض من الظنيات القاصرة مباشرة لبناء المنهجيات، دون المرور في الطرق الموصلة للمنهجية الرفيعة والدقيقة ... 🎯 فلا وافق فعل أهل المنهجيات .... ولا فسر فعل الأكبار بشموليته فأنصفهم ..."لا على المنهجيّة اطرّدوا، ولا على تفسير الأكابر أبقَوا!". كما قاله أحد الأفاضل. الإشكالية أن يتم التعامل مع هذه المصطلحات على أنها علمية واجبة النفاذ، ويبدأ محاكمة المتحاور أو المناقش او المختلف في ضوء هذه المصطلحات ومدلولاتها، يا هذا أثبت العرش ثم انقش. 🎯 فهي تخلو أبجديات الضبط المنهجي وأصوله، ويعوزها الإحاطة والشمولية في التقريرات الإصطلاحية. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|