![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
بعث رسول الله -صلي الله عليه وسلم - سرية، فغنموا، وأسرعوا الرجعة، فتحدث الناس بقرب مغزاهم وكثرة غنيمتهم وسرعة رجعتهم، فقال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "ألا أدلكم على أقرب منه مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة؟، من توضأ ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى، فهو أقرب مغزى، وأكثر غنيمة وأَوشك رجعة". روي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص وعمر بن الخطاب وأبي هريرة أما حديث عبد الله بن عمرو أخرجه أحمد 6638 من طريق ابن لهيعة والطبراني في "الكبير 100" من طريق ابن وهب قالا حدثني حيي بن عبد الله أن أبا عبد الرحمن الحبلّي حدثه عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال : بعث رسول الله -صلي الله عليه وسلم – سرية... وذكر الحديث. قال الشيخ شعيب الأرناؤوط : إسناده ضعيف، وابن لهيعة - وإن كان سيىء الحفظ-، قد تابعه ابن وهب عند الطبراني، وتبقى علته منحصرة في حيي بن عبد الله المعافري، وهو ضعيف. وقد حسنا إسناده هناك (يعني صحيح ابن حبان) تقليدا لقول الحافظ في "التقريب 1605": صدوق بهم. ثم تبين لي أن حيي بن عبد الله لا يكون حديثه حسنا إلا عند المتابعة والصواب ما هنا، فإن حيي بن عبد الله ذكره الساجي وابن الجارود والعقيلي وابن الجوزي في الضعفاء، (قال في تهذيب الكمال 1585) وقال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال البخاري: فيه نظر، وقال النسائي: ليس بالقوي، ولم يرد في توثيقه إلا قول ابن معين: ليس به بأس، وقول ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة. قلنا: وهذا توثيق ضعيف، لا قيمة له إذا قورن بقول أحمد فيه: أحاديثه مناكير، وقول إمام هذه الصنعة البخاري: فيه نظر، وقول النسائي: ليس بالقوي. اهـ بتصرف يسير من كلام الشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيقه للمسند بعد حديث 6600 وأما حديث عمر بن الخطاب فأخرجه الترمذي في "سننه 3561" وابن عدي في "الكامل 12/3" من طريق عبد الله بن نافع الصائغ قراءة عليه، عن حماد بن أبي حميد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بعثا قبل نجد فغنموا غنائم كثيرة وأسرعوا الرجعة فقال رجل ممن لم يخرج، ما رأينا بعثا أسرع رجعة ولا أفضل غنيمة من هذا البعث، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا أدلكم على قوم أفضل غنيمة وأسرع رجعة؟ قوم شهدوا صلاة الصبح ثم جلسوا يذكرون الله حتى طلعت الشمس فأولئك أسرع رجعة وأفضل غنيمة. قال الترمذي : وهذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وحماد بن أبي حميد هو محمد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم الأنصاري المديني، وهو ضعيف في الحديث. وقال المزي في "تهذيب الكمال 1479" : قال أحمد بن حنبل : أحاديثه مناكير. وقال يحيى بن معين : ضعيف ليس حديثه بشىء. وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : واهي الحديث، ضعيف. وقال البخاري : منكر الحديث. وقال النسائي : ليس بثقة. وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم : كان رجلا ضرير البصر، و هو منكر الحديث، ضعيف الحديث مثل ابن أبي سبرة، و يزيد بن عياض، يروي عن الثقات المناكير. وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود : حماد بن أبي حميد هو محمد بن أبي حميد، يقال هذا، و يقال هذا. وقال أبو أحمد بن عدي : ضعفه بين على ما يرويه، و حديثه متقارب، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. اهـ بتصرف يسير وقال الحافظ في تهذيب التهذيب 9 / 133 : وقال ابن معين : منكر الحديث. وكذا قال الساجي. وقال أبو داود والدارقطني : ضعيف. وقال ابن حبان : لا يحتج به. وذكره يعقوب بن سفيان فى باب من يرغب عن الراوية عنهم. وذكره ابن البرقى فيمن كان الغالب على روايته الضعف. اهـ بتصرف يسير قال الشيخ الألباني في "الضعيفة 648" : فمثله في مرتبة من لا يستشهد بحديثه ولا يعتبر به كما بينه السيوطي في " تدريب الراوي " (ص 127) . فعلى هذا لا يصلح الحديث شاهدا للذي قبله. اهـ بتصرف يسير وقال في "التقريب 5836" : ضعيف وقال في "الكاشف 4812" : ضعفوه وأما حديث أبي هريرة فأخرجه البزار 9314 قال : حدثنا رجل من أصحابنا عن زيد بن الحباب قال: حدثني حميد مولى بني علقمة عن عطاء بن أبي رباح , عن أبي هريرة رضي الله عنه , قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالس وأبو بكر رضي الله عنه وابن مسعود ومعاذ بن جبل ونعيم بن سلامة إذ قدم بريد على النبي صلى الله عليه وسلم من بعث بعثه فقال أبو بكر رضي الله عنه يا رسول الله ما رأيت بعثا أسرع إيابا ولا أكثر مغنما من هؤلاء فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر ألا أدلك على ما هو أسرع إيابا وأفضل مغنما من صلى الغداة في جماعة ثم ذكر الله حتى تطلع الشمس. قال : وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عطاء , عن أبي هريرة رضي الله عنه , إلا حميد وحميد هذا لا نعلم أحدا شاركه في هذه الأحاديث [عطاء , عن أبي هريرة رضي الله عنه] قال الألباني في "الصحيحة 2531" وهو حميد المكي مولى ابن علقمة، وهو غير ابن قيس الأعرج المكي كما في "التهذيب 1547"، وهو مجهول كما صرح في "التقريب 1568". وليّنه في "الكاشف 1266" وأخرجه أبو يعلى في "مسنده 6559" - وعنه ابن حبان في "صحيحه 2535" – وابن عدي في "الكامل 439" وابن شاهين في "الترغيب 125" من طريق ابن أبي شيبة قال : حدثنا حاتم، عن حميد بن صخر، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا فأعظموا الغنيمة، وأسرعوا الكرة، فقال رجل: يا رسول الله، ما رأينا بعثا قط أسرع كرة، ولا أعظم منه غنيمة من هذا البعث، فقال: «ألا أخبركم بأسرع كرة منه، وأعظم غنيمة؟ رجل توضأ في بيته فأحسن وضوءه، ثم تحمل إلى المسجد فصلى فيه الغداة، ثم عقب بصلاة الضحوة، فقد أسرع الكرة، وأعظم الغنيمة» قال المزي في "تهذيب الكمال 1526" : حميد بن زياد، وهو ابن أَبي المخارق المدني، أَبُو صخر الخراط، صاحب العباء، سكن مصر، ويُقال: حميد بن صخر. وَقَال ابن حبان : حميد بن زياد مولى بني هاشم، وهو الذي يروي عنه حاتم بن إسماعيل، ويقول: حميد بن صخر، إنما هو حميد بن زياد أَبُو صخر. وَقَال أَبُو مسعود الدمشقي: حميد بن صخر، أَبُو مودود الخراط، ويُقال: إنهما اثنان، رأى سهل بن سعد الساعدي. ضعفه ابن معين والنسائي وقال أحمد : ليس به بأس ونقل الدارمي عن ابن معين أنه قال : ثقة ليس به بأس اهـ ملخصا قال الحافظ في تهذيب التهذيب 3 / 42 : وكذا فرق بينهما ابن حبان . وبين البغوى في كتاب "الصحابة" أن حاتم بن إسماعيل وهم في قوله : حميد بن صخر، وإنما هو حميد بن زياد أبو صخر، وهو مدني صالح الحديث. وقال الدارقطني : ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الألباني في "الصحيحة 2531 : قلت: وهذا إسناد جيد، ورجاله ثقات رجال مسلم على ضعف في حميد بن صخر لا يضر حديثه، وقال المنذري (1 / 235) : " رواه أبو يعلى، ورجال إسناده رجال الصحيح ". اهـ وقال في "التقريب 1546" : صدوق يهم وقال في "الكاشف 1249" : مختلف فيه قال أحمد ليس به بأس ما رأيكم أيها الفضلاء في الحكم على هذا الحديث؟ أبو يحيى شعيب بن فائز المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|