السلام عليكم و رحمة الله
هناك إشكال وضعه حديث رواه سلمة بن عمرو ابن الأكوع في المتعة و ظاهره إباحتها و عدم نسخها ، هل لهذا الحديث من علة ، علما أن رواتها لا مطعن فيهم لكذب أو تدليس ، وهل هناك رواية عن سلمة ابن الأكوع معارضة لهذه الرواية ؟؟ أما مارواه الروياني في مسنده قال
مسند الروياني - مشايخ سلمة
حديث:1153
نا عمرو بن علي ، نا عبد الله بن هارون , حدثني أبي ، عن محمد بن إسحاق ، نا عبادة بن الوليد بن عبادة الصامت وكان من خيار الأنصار ، وفي بيوتهم الصالحة ، أن الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب قال : إن أهل بيتي قد أبوا علي إلا هذه المتعة : حلال , وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أذن فيها ، وقد خالفتهم في ذلك فاذهب بنا إلى سلمة بن الأكوع فلنسأله عنها ؛ فإنه من صالح أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم القدم ، قال : فخرجنا نريده ، فلقيناه بالبلاط عند دار مروان يقوده قائده ، وكان قد كف بصره ، فقال الحسن : قف حتى أسألك أنا وصاحبي هذا عن بعض الحديث ، قال له سلمة : ومن أنت ؟ . قال : أنا ابن محمد بن علي بن أبي طالب ، قال : ابن أخي ، ها إذن ، قال : ومن معك ؟ ، قال : فما الذي تسلاني عنه ؟ ، قال له الحسن : متعة النساء ، قال : نعم ، قال : أي ابن أخي ، اكتما عني حديثي ما عشت ، فإذا مت فحدثا ، فإن شاءوا بعد ذلك أن يرجموا قبري فليرجموه : أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فعملنا بها حتى قبضه الله ، ما أنزل الله فيها من تحريم ، ولا كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا فيها من نهي *
وفي صحيح مسلم
وحَدَّثَنِي أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ الْعَيْشِيُّ، حدثنا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ زُرَيْعٍ، حدثنا رَوْحٌ يَعْنِي ابْنَ الْقَاسِمِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: " أن رَسُولَ اللَّهِ أَتَانَا فَأَذِنَ لَنَا فِي الْمُتْعَةِ " ، السؤال الثاني هل قوله " فأذن " دليل أنها كانت محرمة و أن الإذن هنا فتوى النبي بالرخصة ؟؟ وعلى ذلك ربما تعلق ابن عباس و ابن أبي عمرة الأنصاري
المصدر...