بالنسبة للفظ المعازف نفسه واي الالات تعتبر من المعازف واي الاشياء لا تدخل ضمنها هذا ليس مجالي الان انما مجالي توضيح ان الحديث صحيح اسنادا
الحديث رواه ابو بكر الاسماعيلي قال حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا عبد الرحمن بن ابراهيم دحيم ، حدثنا بشر بن بكر ، حدثنا عبد الوهاب بن نجدة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثنا عطية بن قيس قال سمعت عبد الرحمن بن غنم قال حدثني ابو عامر او ابو مالك والله يمين اخرى ما كذبني انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "ليكونَنَّ من أمَّتي أقوامٌ ، يستحلُّونَ الحِرَ والحريرَ ، والخمرَ والمعازِفَ ، ولينزلَنَّ أقوامٌ إلى جنبِ عَلَمٍ تروحُ عليهم بسارحةٍ لهم ، فأتيهِم طالب حاجةٍ فيقولون : ارجِع إلينا غدًا ، فيبيِّتُهمُ ، فيضَعُ عليهم العَلَمَ ، ويمسخُ آخرينَ قِرَدةً وخنازيرَ إلى يومِ القيامَةِ"
وهذا اسناد كالشمس رواته كلهم ثقات وبالنسبة لعطية بن قيس فقد وثقه مسلم بان احتج به في الصحيح ووثقه الترمذي بان صحح تفرده في حديث له بان قال هذا حديث حسن صحيح وقال فيه ابو حاتم "صالح الحديث" وقال ابن سعد "معروف وله احاديث" وهو بلا شك ثقة وقد نظرت في حديثه في الكتب التسعة فوجدت عامة ما رواه قد توبع عليه فينبغي قبول هذا الحديث وعدم رده اذا
ورواه البيهقي عن ابي عمرو محمد بن عبد الله الاديب عن الاسماعيلي به
ورواه ابو داوود مختصرا عن عبد الوهاب بن نجده به
والحديث في كلٍ على شرط البخاري والذي جعل البخاري يعلقه على ما يبدو انه لم يتسنى له هذا الطريق فرواه من الطريق الاخر عن هشام بن عمار وهو ضعيف
اما الشبهة الاخرى وهي ان عبد الرحمن بن غنم - وهو ثقة بقول الدار قطني - شك في اسم الصحابي فقال حدثني ابو عامر او ابو مالك الاشعري ،، فهذه العلة غير معتبرة لان الرجل حدد الصحبة ثم اقسم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك ، فعلى ما يبدو ذهل عن الاسم وليس المسمى
المصدر...