السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
في شرحه لصحيح مسلم, في كتاب القدر, لاحظت ان القاضي غيّر حرفا في كلمة حديث عندما قام بشرحها مما قلب المعنى كليا. في مايلي اعرض عليكم الحديث و الشرح.
الحديث: "إنّ النطفة تقع في الرحم اربعين ليلة
يتصور عليها الملك".
الشرح: "وقوله هنا: " ثم إن النطفة تقع فى الرحم أربعين ليلة، ثم
يتسور عليها الملك فيقول: يا رب، أذكر أو أنثى؟ " ومعنى "
يتسور عليها ": أى ينزل، مستعارة من
تسورت الدار: إذا نزلت فيها من أعلاها، ولا يكون
التسور إلا من فوق."
و هنا الرابط للكتاب:
http://shamela.ws/browse.php/book-122406#page-4558
سؤالي لمن يتكرم عليا بجواب: كيف لعلاّمة مثل القاضي عياض ان يقوم بهذا الخطإ؟ او هل قام به عن وجه قصد ؟ و ما الدافع وراء ذلك؟ هل من الممكن تغييرالنص الحديثي لكي يتماشى مع فكر؟ علما ان هذا الحديث يؤكد مجيء الملك في الاربعين و حديث بن مسعود يؤخره الى المائة و العشرين, و قول عياض هو انه ياتي في المائة و العشرين و بعد ذلك يتم نفخ الروح.
ما رأيكم في هذا؟
أرجو الإفادة في الموضوع.
شكرا جزيلا.
المصدر...