![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
![]() ![]() |
تكشف الدراسات المتواترة في مجال التربية أن الطفل في فترة ما قبل الدراسة يكون في وضع أفضل لتعلم مهارات السلوك المنضبط المقبول, وتركز نفس الدراسات من أن الضغط على الطفل يولد عنده الرغبة في المقاومة، الأمر الذي يؤدي إلى عدم انضباطه وإحباط الوالدين، وأوضحت أن هناك بعض الأساليب التي تساعد في ضبط سلوك الطفل في المنزل, والأماكن العامة بكل سهولة ويسر دون الحاجة إلى مواجهة معه أو صراخ, أو سب, أو ضرب, مما يكون له مردود إيجابي للأم والطفل معاً حيث يشعر الطفل ـ منضبط السلوك ـ بالاحترام والقدرة لأنه استطاع أن يكتسب المهارة لتهذيب نفسه، إضافة إلى إحساسه بالفخر للالتزام بالطاعة دون إكراه.
![]() مما تقدم يتضح أن أهم الخطوات التي توصل إلى هذه النتيجة هي:· إيجابية الأم وتشجيعها للطفل عندما يقوم بتصرف سليم بنفسه؛ وهذا سيجعل الطفل يحس بأنه قد أنجز عملاً صحيحاً, وسيتجاوب برحابة صدر مع الطلب الموجه إليه. · تدريب الطفل على الخطوات المرتبطة بالروتين اليومي مثل بعض المهام الصغيرة التي تتناسب مع عمره، فمثلاً الخروج للمدرسة يرتبط به ارتداء الملابس والحذاء وتحضير الحقيبة. · طريقة الطلب وذلك بالاقتراب منه بحنان وصوت هادئ هذا سيضمن التزام الطفل لا محالة. · حل المشاكل بين الطفل وإخوانه بحيث إذا تعارك الطفل مع إخوانه تعمل آلية مهمة على فض النزاع وهي أنه مهما كانت درجة الشجار فيجب الابتعاد كلية عن الصراخ ويكفي أن تذهب الأم إلى أطفالها المتشاجرين وتحاول أن تحل المسألة. فضبط النفس والحضور الهادئ كفيل بأن يحل المشكلة, كما أن التفكير الدقيق سوف يساعد طفلك على الإقتداء بك في كيفية التصرف و التعامل خلال الظروف الصعبة. كل هذه بدائل للعقاب البدني و المعاملة القاسية خاصة في هذه المرحلة لأنها تسبب العقد لدى الطفل, والعزلة, والانطواء, وتظهر آثارها غالباً في الكبر، كما تسبب الإحباط وعدم الثقة بالنفس إلى غير ذلك من الآثار السلبية؛ فيجب دائماً أن تكون الحلول عادلة وحاسمة في نفس الوقت، أي يجب ألا يكون العقاب قاسياً وأن يكون مناسباً لتعديل سلوك الطفل. اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#2 | |
![]() ![]() |
اما عن السلوك العدوانى للطفل والامر الذى يجعل الام والاب يفقدون صوابهم احيانا فسوف نتكلم عنه وهن طريقة علاجه باذن الله :
![]() السلوك العدواني لدى الأطفال الأصل في الأطفال الفطرة والبراءة ولكن استعداد الإنسان لقبول الطباع السيئة قد يجعل من السلوك العدواني في أسوء حالاته قنبلة موقوتة إذا حان أوان انفجارها تضررت الأسر الآمنة وكم من حدث في سجون الأحداث تحدثنا معه واستمعنا له وله قصة تُبكى العيون وتُدمي القلوب. السلوك العدواني هو هجوم ليس له مبرر وفيه ضرر للنفس أو الناس أو الممتلكات والبيئة والطبيعة وقد يكون العدوان لفظياً أو عملياً. ![]() أسباب ظهور السلوك العدواني عند الطفل 1-الإحباط والحرمان والقهر الذي يعيشه. 2-تقليد الآخرين والإقتداء بسلوكهم العدواني الذي يشاهده (الأب-الإعلام-المُدرس). 3-الصورة السلبية للأبوين في نظرتهم لسلوك الطفل. 4-الأفكار الخاطئة التي تصل لذهن الطفل عندما يفهم أن الطفل القوي الشجاع هو الذي يصرع الآخرين ويأخذ حقوقه بيده لا بالحسنى. 5-عزل الطفل في مراحله الأولى عن الاحتكاك الاجتماعي وقلَّة تشجيعه على مُخالطة النَّاس. ![]() وسائل معالجة السلوك العدواني لدى الأطفال 1-تصويب المفاهيم الخاطئة في ذهن الطفل ونفي العلاقة المزعومة بين قوة الشخصية واستخدام العنف في حل مشاكل الحياة. 2-إقناع الطفل بأن المسلم القوي لا يغضب لأتفه الأسباب ولا يستخدم العنف في تعامله مع الآخرين. المسلم هو الذي يسلم الناس من أذاه. 3-الحرص على تشجيع الطفل على مصاحبة الأطفال الجيدين ممن لا يحبون أن يمدوا يد الإساءة للآخرين. 4-استخدام العقاب من خلال تصويب الخطأ فإذا تلفظ الطفل بعبارات غير مهذبة في تعامله مع الآخرين وهو غاضب فيُطلب منه أن يعتذر بعبارات مؤدبة وإذا قام الطفل بضرب آخر فعليه مثلاً أن يقدم إليه هدية أو أن يعتذر إليه أمام زملائه إذا وقعت المشاجرة أمامهم. 5-إيجاد القدوة الواقعية في محيط الأسرة والمجتمع مع رواية القصص والمواقف النبيلة الدالة على كظم الغيظ وضبط النفس كي يتأسى بها الطفل. 6-اختيار البرامج التلفزيونية المناسبة لعمر الطفل وقيم المجتمع، وانتقاء الألعاب ذات الأغراض التعليمية أثناء شراء الهدايا واللعب. 7-إرشاد الطفل إلى بعض الطرق لحل الأزمات ومواجهة عدوان الآخرين بحكمة. 8-وضع مبادئ عامة في الأسرة مثل أنه لا يُسمح أبداً لأي طفل أن يلعب وأن يمزح مع أخيه بأي مادة حادة أو خطرة. 9-تعزيز المبادرات الإيجابية للطفل المشاغب إذا بادر إلى سلوك إيجابي يدل على احترامه للآخرين من خلال المدح والثناء. 10-فتح باب الحوار مع الأطفال في البيت والمدرسة كي يتحدثوا عن معاناتهم مع الأطفال الذين يعاملونهم بقسوة وما سبل العلاج وما المبادئ التي يجب أن توضع ويعمل على تنفيذها الجميع. 11-أهمية تبادل الخبرات الناجحة والتجارب العملية في تقليل سلوك العدواني بين المربين والأقارب. 12-في حال عجز المدرسة والأسرة عن مواجهة السلوك العدواني واستمرار الطفل في إلحاق الضرر بالآخرين أو بنفسه أو بما يحيط به فإنه يتوجب استشارة مُرشد نفسي. 13-تدريس مقرر مهارات حياتية. 14- توثيق علاقة البيت بالمدرسة لمتابعة السلوك الاجتماعي للطفل. |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#3 | |
![]() ![]() |
التصحيح الذاتي في تقويم سلوك الطفل
العقاب من خلال تقويم أو تعديل سلوك الأطفال ذاتياً جزء هام من المفاهيم المُرتبطة بوسائل التربية وخاصة في البيت والمدرسة. ليس العيب في أن يخطئ الطفل في تصرفاته فهذا أمر طبيعي ولكن المهم أن يتعلم من أخطائه، ويستفيد من تجاربه. ![]() تتفاوت طرائق علاج الأخطاء السلوكية عند الطفل من رفق في الترغيب إلى شدة في الترهيب وذلك بحسب شخصية الطفل وطبيعة الخطأ السلوكي ويظل الأصل التربوي في قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لمن يستلم زمام الأمور ويتصدر للتعليم (عليك بالرفق، إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا يُنزع من شيء إلا شانه). قال تبارك وتعالى لنبيه: "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)" (سورة آل عمران). ![]() بدأ علماء النفس حديثاً في ميدان تربية الطفل يؤكدون على أسلوب مؤثر من أساليب العقاب الإيجابي. هذا المنهج هو التصحيح الذاتي للأخطاء حيث يكون العقاب أن يقوم الطفل بنفسه بتعديل أو تقويم الاعوجاج الذي حصل منه ويُطلق على هذا المفهوم في ميدان علم النفس (Over correction) أي تصويب الخطأ Kazdin ( 1994). التصحيح الذاتي عقاب يستخدم عند حدوث سلوكيات غير مقبولة عند الطفلa penalty for having displayed an inappropriate action ![]() أهم مراحل التصويب الذاتي 1. إعادة الأمور إلى نصابها Restitution. فالطالب المُعاقب يجب أن يعيد الأمور إلى حالتها السابقة التي كانت عليه قبل وقوع الخطأ فيرفع الضرر. 2. إعادة الفعل بصورة ايجابية Positive practice وهذه مرحلة ممارسة الصواب. ![]() الاستشارات النفسية تستخدم التصحيح الذاتي في المدارس لأنها يمكن أن تعالج مشاكل كثيرة[1]. أول من استخدم مصطلح التصحيح الذاتي ريتشارد فوكس وناثان أزرين (Foxx & Azrin) كهدف تعليمي وليس مجرد تقليل السلوك الغير مقبول ( الخطيب، 1995، ص 198). ![]() العقاب من خلال تصويب الخطأ يُطالب الطفل بإعادة كتابة الكلمة التي لم يكتبها بالشكل الصحيح مع شيء من المساعدة والتوضيح. مثال آخر يتمثل بأن يطلب المعلم من التلميذ أن يعتذر من صديقه ويستقبله بعبارات مهذبة في حال تلفظه بعبارات نابية. وكذلك تطلب الأم من ولدها أو ابنتها تنظيف الطاولة إذا قام أحدهما بتوسيخها. وهكذا يكون العقاب من جنس العمل وهي قاعدة هامة أشار إليها العلماء ويحتاج المربي إلى تطبيقها في ميدان التربية بحكمة. ![]() في كتابه تعديل السلوك الإنساني يذكر د. جمال الخطيب أن التصحيح الزائد الذي أسميناه التصحيح الذاتي "يشمل على توبيخ الفرد بعد قيامه بالسلوك غير المقبول مباشرة، وتذكيره بما هو مقبول وما هو غير مقبول ومن ثم يطلب منه إزالة الأضرار التي نتجت عن سلوكه غير المقبول أو تأدية سلوكيات نقيضه للسلوك غير المقبول الذي يراد تقليله بشكل متكرر لفترة زمنية محددة" (ص 198). ![]() تؤكد الدراسات النفسية على أن هذه الطريقة من أفضل طرق العقاب لأنها لا تقلِّل من السلوك السلبي فحسب بل أيضا تساهم في تعزيز السلوك الإيجابي فمن خلال تصويب الخطأ كأسلوب تربوي في العقاب يتعلم الطفل المحافظة على النظافة عملياًّ وفي نفس اللحظة يُصحِّح سلوكه السلبي. أي أن هذه الوسيلة تعزز السلوك الإيجابي وتعالج التصرف السلبي في آن واحد. ![]() استخدم التصويب الذاتي في مستشفى من المُستشفيات الخاصة بالتخلف العقلي لأن بعض المرضى كانوا يسرقون من بعضهم البعض المشروبات ووجبات الطعام الخفيفة أثناء الشراء من بقالة المستشفى، فأصدر المدير قراراً يقضي بأن كل من يُشاهد متلبساً بسرقة المواد الغذائية فعليه أن يردَّ المواد المسروقة، ولكي يصوِّب السارق خطأه فعليه أن يعتذر ثم يشتري من ماله بعض الطعام ويُعطيه لمن سرق منه وبهذا العقاب الذي كان من جنس العمل قلَّ عدد السارقين خلال أيام قليلة. ![]() العقاب البدني وفق ضوابط تربوية، والتأنيب اللفظي، والحبس لمدة زمنية محددة في غرفة آمنة، وحرمان الطفل من أشياء معينة كلها وسائل للعقاب ولكن لها سلبيات كبيرة في حين أن تصويب الخطأ كلون من ألوان العقاب من أكثر الوسائل التربوية تأثيراً كما تُؤكد الدراسات الميدانية في علم النفس. هذا الأمر لا يعني أبداً أن تصويب الأخطاء كأسلوب تربوي يصلح لكل موقف. على المربي دائماً أن يُقدِّر العقوبة بقدرها ويبحث عن الوسيلة التربوية الرادعة والنافعة حسب شخصية الطفل الذي يتعامل معه، وظروفه النفسية، والاجتماعية، وطبيعة المشكلة. ![]() إن أسلوب التصويب الذاتي للأخطاء في ميدان العقاب له تأثير عظيم في تنمية وتهذيب سلوك الطفل لأنه يقوم على أساس الممارسة والعمل على تغيير التصرفات السلبية وتنمية الاتجاهات الإيجابية. لا شك أن النصائح العامة والمواعظ الهامة كثيراً ما تتبعثر مع رياح النسيان في حين أن التجارب الذاتية، والخبرات الحية، عادة تظل أكثر رسوخاً، وأعمق تأثيراً، في نفس وذهن الإنسان. |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#4 | |
![]() ![]() |
المبادئ العامة لتطبيق التصويب الذاتي
1) الهدف من التصويب الذاتي هو تقليل أو إزالة السلوك الغير مقبول من خلال إصلاح ما تم إفساده. كما يهدف التصويب الذاتي إلى تمرين الطالب على الفعل الصحيح. 2) أن يقتنع الشخص المُعاقب أن السلوك الذي صدر منه غير مرغوب وعليه أن يتراجع عنه بعمل إجرائي. 3) أن التصويب من جنس العمل فإذا بعثر الطفل أثاث المنزل فعليه أن يُعيد ترتيبه. 4) أن يكون التصويب محدداً زماناً ومكاناً. 5) أن يكون التصويب مناسباً لعمر الطفل وشخصيته والموقف الذي وقع فيه فلكل مقام مقال. 6) لا نستخدم التصويب في كل الحالات بل هي مبنية على تقدير واجتهاد المربي فهناك أخطاء لا تستدعى الوقوف عندها لأنها عفوية غير مقصودة وهناك حالات قد لا ينفع هذا الأسلوب في علاجه وقد ينفع أسلوب آخر. 7) يجب أن يكون التصويب الذاتي فورياً أي بعد حدوث السلوك الغير مرغوب فيه مباشرة. 8) يجب أن يعلم المخطئ بأن الفعل الخاطئ الذي صدر منه غير مرغوب فيه وأن المربي يكره فعله الخاطئ لا الفاعل نفسه أي أنه كشخص يحبه الجميع. 9) إذا قام المُخطئ بتصويب خطئه فإنه يستحق كلمة ثناء أو تعزيز وثواب. التربية بالمثوبة تسبق التربية بالعقوبة. 10) الرفق في العقاب. قال المناوي لأن بالرفق "تسهل الأمور وبه يتصل بعضها ببعض وبه يجتمع ما تشتت ويأتلف ما تنافر وتبدد ويرجع إلى المأوى ما شذ وهو مؤلف للجماعات جامع للطاعات، وينبغي للعالم إذا رأى من يخل بواجب أو يفعل محرماً أن يترفق في إرشاده ويتلطف به، روي عن أبي أمامة أن شاباً أتى المصطفى e فقال له: ائذن لي في الزنا فصاح الناس به فقال: ادن مني فدن فقال: أتحبه لأمك؟ قال: لا. قال: فالناس لا يحبونه لأمهاتهم، أتحبه لابنتك؟ قال: لا قال: فالناس لا يحبونه لبناتهم، حتى ذكر الزوجة والعمة والخالة ثم دعا له، فلم يكن بعد شيء أبغض إليه من الزنا" (باختصار). 11) التدرج في معالجة الأخطاء. منقول مع بعض التعديلات البسيطة |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#5 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
موضوع قيمّ وفى غاية الروعة حبيبتى ...
بارك الله فيك ... وجعله فى ميزان حسناتك .. ونفع بك ... |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#6 |
![]() ![]() |
أسعدك البارى فى الدارين حبيبتى ....
ونفع بك الإسلام و المسلمين ![]() |
|
|
|
|
|
#7 |
![]() ![]() |
[frame="2 80"] كل الشكر والامتنان على روعهـ بوحـكـ .. وروعهـ مانــثرت .. وجماليهـ طرحكـ .. دائما متميزه في الانتقاء سلمت يالغاليه على روعه طرحك نترقب المزيد من جديدك الرائع دمت ودام لنا روعه مواضيعك [/frame]
|
|
|
|
|
|
#8 | |
![]() ![]() |
جزاك الله خير الجزاء على الطرح القيم
نفع الله به ، وجعله في ميزان حسناتك وفقك الله لما يحب ويرضى |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#9 | |
![]() ![]() |
[img2]http://www14.0zz0.com/2012/06/04/23/537350233.gif[/img2]
|
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#10 | |
![]() ![]() |
موضوع متكامل ومهم
بارك الله في جهودك المبذوله |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ملف شامل لمشاكل الأطفال وحلها | أم حفص | أبناؤنا أمانه في أعناقنا | 17 | 2nd July 2014 09:41 AM |
| النمو والتطور في الطفولة | أم حفص | أبناؤنا أمانه في أعناقنا | 7 | 12th April 2014 11:44 AM |
| الإسعافات الأولية للطفل | الخاضعة إلى الله | أبناؤنا أمانه في أعناقنا | 5 | 20th March 2014 11:07 AM |
| رعاية الطفل في الصيف | أم حفص | عيادة النساء والولادة والعقم | 4 | 20th June 2013 11:20 AM |
| إسهال الطفل حديث الولادة الإسهال عند الأطفال حديثي الولادة Diarrhea in newborn | أم يمنى | عيادة النساء والولادة والعقم | 3 | 22nd February 2013 03:58 PM |
|
|