(واستعمل على خراسان أسد بن عبد الله أبو مالك الخزاعي، وعمال خراسان يومئذ من قبل المهدي، والمهدي ولي العهد، وهو مقيم بالري.
وفي هذه السنة [142ھ] نقض أهل طبرستان، وقتلوا من فيها من المسلمين، فتوجه إليهم خازم بن خزيمة وروح بن حاتم، ومعهم أبو الخصيب فحاصروا طبرستان*وطال*مقامهم، فقال أبو الخصيب اجلدوا ظهري واحلقوا رأسي ولحيتي، ففعلوا به، ولحق بأصبهبذ، فأمنه وأكرمه ووكله بحفظ الباب، ففتح للمسلمين الباب في بعض الليالي، فدخلوا المدينة فقتلوا من بها وسبوا الذرية، ومص الإصبهبذ خاتما له فيه سم، فمات إلى النار).
المعرفة والتاريخ
المصدر...