![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
السلام عليكم
حديث جابر في صحيح مسلم مشهور فقامت امرأة من سطة النساء سفعاء الخدين * هي الصحابية أسماء ويقال فكيهة بنت يزيد بن السكن بن رافع ابن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج ابن عمر بن عامر أم عامر ويقال أم سلمة الأنصارية الأشهلية بنت عم الصحابي معاذ بن جبل * أيضا قال ابن حجر في الفتح فأشار في هذا الحديث على أنها قد تكون أسماء وقال الحافظ العراقي في كتابه المستفاد من مبهمات الإسناد والمتن لعلها أسماء بنت يزيد بن سكن * أولا: سنثبت أنها سفعاء الخدين من خلال قصة أخرى وأنها صحابية وليست جارية ثانيا: سنثبت أنها هي التي ردت على رسول الله عندما قال تصدقن فأنتن أكثر أهل جهنم ثالثا: سنثبت إثبات أن زيادة سفعاء الخدين ليست شاذة رابعا: هل هذه الحادثة قبل نزول الحجاب أم بعده * أولا: إثبات أن أسماء سفعاء الخدين حديث عدم التفاخر بالجماع أو فش سر الجماع أمام الناس 1) أبي سعيد الخدري - كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمي حدثنا روح بن حاتم أبو غسان (صدوق حسن الحديث)، ثنا مهدي بن عيسى (الواسطي صدوق حسن الحديث)، ثنا عباد بن عباد المهلبي (ثقة)، ثنا سعيد بن يزيد أبو مسلمة (ثقة)، عن أبي نضرة (ثقة صاحب أبي سعيد)، عن أبي سعيد (الخدري)، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ألا عسى أحدكم أن يخلو بأهله يغلق بابا، ثم يرخي سترا، ثم يقضي حاجته، ثم إذا خرج حدث أصحابه بذلك، ألا عسى إحداكن أن تغلق بابها، وترخي سترها، فإذا قضيت حاجتها، حدثت صواحبها» ، فقالت ((امرأة سفعاء الخدين)): والله يا رسول الله، إنهن ليفعلن، وإنهم ليفعلون، قال: «فلا تفعلوا، فإنه مثل ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة على قارعة الطريق فقضى حاجته منها، ثم انصرف وتركها» قال البزار: لا نعلمه عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، وأبو مسلمة ثقة، ومهدي واسطي لا بأس به * صحيح وهذا إسناده حسن ** 2) أبي هريرة 1- ابن سيرين عن أبي هريرة - مساوئ الأخلاق للخرائطي حدثنا أحمد بن ملاعب البغدادي (ثقة حافظ)، ثنا عثمان بن الهيثم المؤذن (صدوق اختلط)، ثنا عوف الأعرابي (ابن أبي جميلة ثقة)، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، وفيه نسوة من الأنصار، فوعظهن، وذكرهن، وأمرهن أن يتصدقن، ولو من حليهن، ثم قال:«ألا عست امرأة أن تخبر القوم بما يكون من زوجها إذا خلا بها، ألا هل عسى رجل أن يخبر القوم بما يكون منه إذا خلا بأهله» قال: فقامت ((امرأة سفعاء الخدين))، فقالت: والله إنهم ليفعلون، وإنهن ليفعلن. قال: «فلا تفعلوا ذلك، أفلا أنبئكم ما مثل ذلك؟ مثل شيطان لقي شيطانة بالطريق، فوقع بها، والناس ينظرون. * صحيح وهذا إسناد ظاهره الصحة ولم يبان معي سماع ابن ملاعب من عثمان أكان قبل الاختلاط أم بعده لكن لا يؤثر فقد رواه أبي سعيد الخدري كما تقدم بلفظ سفعاء الخدين *** 2- الطفاوي عن أبي هريرة - مصنف بن أبي شيبة وبتحقيق قديم لكمال يوسف حوت أسقط أبي هريرة من السند فانتبه حدثنا مروان بن معاوية (ثقة حافظ) عن الجريري عن أبي نضرة عن الطفاوي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عسى أحدكم يخبر بما صنع بأهله؟ وعسى إحداكن أن تخبر بما يصنع بها زوجها ، فقامت ((امرأة سوداء)) فقالت : يا رسول الله، إنهم ليفعلون وإنهن ليفعلن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بمثل ذلك؟ إنما مثل ذلك كمثل شيطان لقي شيطانة فوقع عليها في الطريق والناس ينظرون فقضى حاجته منها والناس ينظرون. * صحيح وهذا إسناده ضعيف من أجل الطفاوي مجهول *** والآن المرأة سفعاء الخدين التي تكلمت وقالت أي والله يارسول هي أسماء والدليل 3) أسماء بنت يزيد حفص السراج عن شهر - مسند أحمد ومعجم الكبير للطبراني وغريب الحديث لأبو إسحاق الحربي والإسناد لأحمد لأنه أعلى حدثنا عبد الصمد (بن عبد الوارث ثقة)، قال: حدثنا حفص السراج (ثقة)، قال: سمعت شهرا، يقول: حدثتني أسماء بنت يزيد، أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود عنده فقال: " لعل رجلا يقول: ما يفعل بأهله، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها فأرم القوم" فقلت: إي والله يا رسول الله، إنهن ليقلن وإنهم ليفعلون قال: "فلا تفعلوا فإنما مثل ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون" ولعبد الصمد متابعان شيبان بن فروخ عند الطبراني و أبو عامر البصري عند الحربي * صحيح وشهر مختلف عليه فالذهبي وابن حجر حسنو له واشترط ابن حجر في تحسينه عدم وجود مخالف له وهنا لا يوجد له مخالف أبدا وأما حفص السراج فهو حفص بن أبي حفص السراج أبو معمر التميمي البصري حيث قال صالح جزرة في ترجمة شهر في تاريخ دمشق لابن عساكر حفص السراج البصري وفي سند الطبراني في المعجم الكبير لهذا المتن اسمه مذكوربالكامل وليس بمجهول كما قال الدارقطني بل وثقه ابن معين حيث قال ابن معين حفص بن أبي حفص السراج بصري وليس به بأس (تاريخ ابن معين رواية الدوري) * الخلاصة أسماء بنت يزيد هي امرأة سفعاء الخدين وليست جارية وأبوها يزيد بن السكن صحابي فهي معروفة ومن أي عشيرة! لذا فكل محاولات لبعض الشيوخ غفر الله لهم لجعلها جارية بسبب ورود بعض الألفاط مثل سفلة النساء فمردودة قطعا بعد أن علمنا من هي *** ثانيا: أثبات أنها هي التي ردت على رسول الله عندما قال تصدقن فأنتن أكثر أهل جهنم 1) شهر عن أسماء 1- داود العطار عن ابن خثيم عن شهر بن حوشب عن أسماء - المعجم الكبير للطبراني وتاريخ دمشق لابن عساكر وشعب الإيمان للبيهقي حدثنا خلف بن داود العكبري (ثقة)، ثنا الحسن بن الربيع (البوراني ثقة)، ثنا داود بن عبد الرحمن (العطار ثقة)، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم (صدوق حسن الحديث)، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى النساء في جانب المسجد، فإذا أنا معهن فسمع أصواتهن، فقال: يا معشر النساء، إنكن أكثر حطب جهنم فناديت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت جريئة على كلامه، فقلت: يا رسول الله لم؟ قال: «لأنكن إذا أعطيتن لم تشكرن، وإذا ابتليتن لم تصبرن، فإذا أمسك عنكن شكوتن، وإياكن وكفران المنعمين فقلت: يا رسول الله وما كفران المنعمين؟ قال: "المرأة تكون عند الرجل وقد ولدت له الولدين والثلاثة فتقول: ما رأيت منك خيرا قط" * إسناده حسن ** 2- يحيى بن سليم عن ابن خثيم عن شهر بن حوشب عن أسماء - المعجم الكبير للطبراني حدثنا أحمد بن محمد الشافعي (ثقة)، ثنا عمي إبراهيم بن محمد (ثقة)، ثنا أبي (محمد بن العباس صدوق)، ثنا يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله **** ثالثا: إثبات أن زيادة سفعاء الخدين ليست شاذة تكلمنا في ثانيا بأن أسماء هي التي ردت على رسول الله وأثبتنا في أولا أنها سفعاء الخدين في غير حادثة بشهادة صحابيين أخرين غير جابر وهما أبو هريرة وأبي سعيد الخدري فهذا دليل قاطع على ثبات هذه الزيادة وأن الراوي لم يتوهم أبدا **** رابعا: إثبات أن هذه الحادثة بعد الحجاب الدليل الأول: ذكر جزءا من هذه الحادثة ابن عباس حيث جاء في سنن الدارمي وغيره أخبرنا يعلى بن عبيد، حدثنا عبد الملك، عن عطاء، عن جابر قال: شهدت الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم عيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم قام متوكئا على بلال، حتى أتى النساء فوعظهن، وذكرهن، وأمرهن بتقوى الله. قال: «تصدقن» فذكر شيئا من أمر جهنم، فقامت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين فقالت: لم يا رسول الله؟ قال: «لأنكن تفشين الشكاة واللعن، وتكفرن العشير». فجعلن يأخذن من حليهن وأقراطهن وخواتيمهن يطرحنه في ثوب بلال، يتصدقن به 1652 - أخبرنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا ومعلوم أن ابن عباس كان هو وأمه من المستضعيفين كما في صحيح البخاري عن ابن أبي مليكة، أن ابن عباس، تلا {إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان} [النساء: 98]، قال: «كنت أنا وأمي ممن عذر الله» وفي لفظ أخر كنت أنا وأمي من المستضعفين من الرجال والنساء والمستضعفين هم الذي حوصروا في مكة ولم يستطيعوا الخروج إلا بعد الفتح وفتح مكة كان بعد نزول الحجاب قطعا ** الدليل الثاني: هذه الحادثة أي العيد كانت بعد نزول آية الممتحنة وبحضرة ابن عباس وهي بعد الحجاب والدليل جاء في صحيح البخاري ومسلم عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: شهدت الصلاة يوم الفطر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر، وعثمان فكلهم يصليها قبل الخطبة، ثم يخطب بعد، فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم فكأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده، ثم أقبل يشقهم، حتى أتى النساء مع بلال، فقال: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا، ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن، ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن} [الممتحنة: 12] حتى فرغ من الآية كلها، ثم قال حين فرغ: «أنتن على ذلك؟» فقالت امرأة واحدة، لم يجبه غيرها: نعم يا رسول الله لا يدري الحسن من هي قال: «فتصدقن» وبسط بلال ثوبه، فجعلن يلقين الفتخ والخواتيم في ثوب بلال وفي صحيح البخاري أيضا عن عطاء بن أبي رباح، قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم «لصلى قبل الخطبة، فرأى أنه لم يسمع النساء، فأتاهن ومعه بلال ناشر ثوبه، فوعظهن، وأمرهن أن يتصدقن»، فجعلت المرأة تلقي وأشار أيوب إلى أذنه وإلى حلقه *** الدليل الثالث: في صحيح البخاري وغيره وغيره في نفس هذه الحادثة أي العيد وذكر أن يتصدقن وأنهن أكثر أهل النار..إلخ فجائته زينب امرأة ابن مسعود تستفتي الرسول في صدقتها على زوجها وأولادها المهم هناك صحابية ورد عنها أن الرسول قال أكثركن اهل النار وأن زينب جاءت الرسول في حجة الوداع حيث قال الطبراني في معجمه الكبير حدثنا جعفر بن محمد الفريابي (ثقة حافظ حجة)، ثنا بشر بن الوليد (ثقة اختلط)، ثنا الحسين بن عازب (مجهول الحال)، حدثني شبيب بن غرقدة (ثقة)، عن جمرة بنت قحافة (صحابية)، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع: تصدقن ولو من حليكن فإنكن أكثر أهل النار فأتت زينب فقالت: يا رسول الله إن زوجي محتاج فهل يجوز لي أن أعود عليه قال: «نعم لك أجران» * إسناده ضعيف فلا نعلم هل جعفر الفريابي سمع من بشر قبل الاختلاط أم بعده والحسين مجهول لا يوجد له توثيق وهو أبو غرقدة الحسين بن عازب بن شبيب بن غرقدة سمع من جده شبيب سمع منه 1- أبو القاسم الهروي كما في كتابه الأموال وغريب الحديث ثقة حافظ 2- ويحيى بن حسان التنيسي كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ثقة إمام حافظ 3- ويونس بن محمد المؤدب عند الطحاوي في شرح مشكل الآثار ثقة ثبت 4-وبشير بن الوليد عند الطبراني في معجمه الكبير ثقة 5- وسويد بن سعيد عند بدر الدين العيني في مغاني الأخيار صدوق له أوهام ------ شبهة قال البعض أن جابر لم يرى السفعاء الخدين بنفسه! بل أن أحدا قال له ودليله هو قول ابن عباس وهو في صحيح البخاري عن عبد الرحمن بن عابس، قال: سمعت ابن عباس، قيل له: أشهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: «نعم، ولولا مكاني من الصغر ما شهدته حتى أتى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت، فصلى، ثم خطب، ثم أتى النساء ومعه بلال، فوعظهن، وذكرهن، وأمرهن بالصدقة، فرأيتهن يهوين بأيديهن يقذفنه في ثوب بلال، ثم انطلق هو وبلال إلى بيته» * فيقول كلام ابن عباس لو لا مكانه من الصغر ما شهدته الرد أولا: بلال كان مع رسول الله عندما ذهب إلى النساء فأن قلنا رسول الله هو رسول يحل له الروية فما سبب حل ذلك لبلال؟ أم أن بلال كان يدير وجهه إلى الجهة الثانية والنساء تلقي بحليها في ثوب بلال! ** ثانيا: لنقارن بين قول ابن عباس وبين قول جابر بالحرف قال جابر: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة يوم العيد قيل لابن عباس أشهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم * ثالثا: طيب هل لدينا شيء آخر يؤكد ذلك نعم لدينا وهو قول ابن عباس نفسه في الزينة في الظاهرة أنها الوجه والكفان! 1- من طريق جابر بن زيد عن ابن عباس - كتاب مصنف بن أبي شيبة وتفسير ابن أبي حاتم واحكام النظر بحاسة البصر لابن قطان والإسناد لابن أبي شيبة لأنه أقوى وأعلى كلاهما (أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن المديني) قالا حدثنا زياد بن الربيع، عن صالح الدهان، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: {ولا يبدين زينتهن} [النور: 31] قال: «الكف ورقعة الوجه» * إسناده صحيح وله شاهدين من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس ومن طريق عكرمة عن ابن عباس *** 2- من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس كتاب الجزء الثاني من فوائد يحيى بن معين رواية أبي بكر المروزي وكتاب التفسير لابن أبي حاتم وكتاب تهذيب اللغة لأبو منصور الأزهري كتاب مصنف ابن أبي شيبة والأوسط لابن المنذر والسنن الكبرى للبيهقي * كلاهما (الأعمش و عبد الله بن مسلم بن هرمز) عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] قال: «الوجه والكف» وزاد الأعمش الخاتم *** 3- طريق عكرمة عن ابن عباس كتاب غريب الحديث لأبو عبيد القاسم بن سلام الهروي والسنن الكبرى للبيهقي وسنن سعيد بن منصور مطبوعا بتحقيق سعد بن عبد الله بن عبد العزيز آل حميد رقم الحديث 1570 * ثلاثتهم (مروان بن شجاع وحاتم بن أبي صغيرة وعتاب بن بشير) عن خصيف عن عكرمة عن ابن عباس في قوله: {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} [النور: 31] قال: " الكحل والخاتم " المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|