![]() |
![]() |
|
|
|
|
#1 |
![]() ![]() |
الانضباط يعني الالتزام (وعكسه الانفلاش والفوضى) والالتزام يعني إطاعة الأوامر والتعليمات واحترام القواعد والقوانين والتقيد بالنظام والالتزام بالتقاليد والأعراف. الانضباط ضرورة من ضروريات حياة الشعوب لانجاز خططها التنموية في كافة المجالات وتبدأ بانضباط الفرد ثم المجموعة فالشعب كله. الانضباط: هو التزامك بنظام دقيق وشامل، لا تحيد عنه. بمعنى آخر: هو النظام المبني على العزم والإرادة القوية المصحوبة ببذل الجهد اللازم لتطبيقه. الانضباط الذاتي هو المفتاح الذي بواسطته ستصل إلى طريق النجاح وهو الذي يساعدك على تغيير العادات والأفكار السلبية وتنمية الأفعال والأفكار الإيجابية لتحل محلها.. والانضباط الذاتي هو الذي سيجعلك دائماً متحمساً من بداية الطريق إلى نهايته... داوم على المثابرة في الانضباط الذاتي الإيجابي. قال المليونير تشارلز جيفينس "المثابرة تقضي على المقاومة" فالانضباط هو مظهر وجوهر ومن هنا فانه يعتمد كليا على التربية السليمة والأخلاق الحميدة ومن هنا اقول اعطني رجلا خلوقا منضبطا اعطيك وطنا صالحاً. في الطاعة يتنازل الإنسان عن رغباته الذاتية وميوله الشّخصية من أجل القيام بما تمليه عليه قواعد الدين واجتناب ما تنهاه عنه. إن الالتزام بهذا السلوك يمنح الإنسان الراحة النفسية وتجعله يعيش في جوّ مريح تخيم عليه الطمأنينة والقناعة الطاعة هي الانصياع والإذعان والنظام, والانضباط, وضبط النّفس والسلوك والالتزام بالأنظمة والمعايير الأخلاقية والاجتماعية والدينية المألوفة والمتفق عليها الفوضى: هي اختلاط الأمور بعضها ببعض، وعدم التمييز بينها، من حيث الأهم، فالمهم، فالأقل أهمية؛ فكل الأمور متساوية، وهي تضارب الأوقات، وتداخل الأعمال. 1. مظاهر الفوضى "فوضى الوقت": 2. الاهتمام والاشتغال بالأعمال قليلة الأهمية، وترك الأعمال المهمة. 3. بذل جهد ووقت كبير في عمل لا يستحق هذا الجهد أو ذاك الوقت المبذول فيه. 4. ترك الأعمال والواجبات، حتى تتراكم، والبدء في القيام بها في وقت واحد. 5. إهدار الكثير من الساعات، والأيام، والأسابيع، والشهور، بل والسنين، بغير عمل جاد، مخطط له. أسباب الفوضى "فوضى الوقت": · التنشئة الأسرية: فالأسرة التي لا تقدر الوقت، تشرب أبناءها ذلك، وتؤثر فيهم بشكل مباشر، وتعودهم على عدم الاهتمام بالوقت. عدم تقدير الوقت حق قدره: فالوقت هو عمر الإنسان، وهو رأس ماله الحقيقي؛ فإذا أضاع وقته أضاع رأس ماله، ومن ثم أضاع عمره. · عدم تقدير نعمة الله سبحانه حق تقديرها: فالوقت الذي تشعر بأنه غير مخصص لأداء عمل ما، هو نعمة من الله، مغبون فيها كثير من الناس لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ'، والإنسان الفوضوي يرى أن هذا الوقت لا قيمة له، فهو وقت فراغ يُقضى في أي شيء بغض النظر عن أهميته، وهو بذلك يهدر نعمة كبيرة أنعم الله سبحانه بها عليه. · تقديس الذات: إن الإنسان الفوضوي، كثير الاعتداد برأيه، كثير الابتعاد عن مشورة الآخرين، وهو بذلك يخسر الاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين، والتي قد توفر عليه الكثير من الوقت والجهد والإنفاق حتى يصل إليها، وقد يرى أن طريق البحث طويل، ويتطلب المزيد من الجهد والإنفاق، فيقرر القعود، والوقوف محله، ومن ثم حصد الفشل. · جلد الذات: الإنسان الفوضوي قد يلجأ في كثير من الأحيان، وبعد انتهائه من أعماله أو مهامه أو واجباته إلى جلد ذاته، وعدم تقدير الجهد الذي بذله في هذا العمل، بل وقد يذهب إلى التشكيك في قدراته، مما ينعكس بالسلب على أعماله الأخرى التي لم تُنجز بعد، ويقعد عنها ولا يؤديها في وقتها، مما يؤدي إلى إهدار وقته. · عدم تقدير الطاقة والإمكانيات بشكل صحيح: فقد يظن الفوضوي في نفسه القدرة على القيام بكل الأعمال في وقت واحد، مما يؤدي إلى فشله في إنجاز أي عمل، ومن ثم إهدار الوقت والجهد والمال فيما لا طائل من روائه. · إهمال عنصري المتابعة والمحاسبة: فالفوضوي لا يجعل من نفسه رقيباً أميناً عليها؛ فهو لا يتابع أعماله، ولا يحاسب نفسه، والعمل إن تم لا يراجع نتائجه ويحاسب نفسه عليها، وإن لم يتم لا يحاسب نفسه أيضاً على عدم إتمامه، فالأمور كلها سيان. · المعصية تنزع البركة من الوقت: قد يقترف الفوضوي ذنوباً تحجب عنه حلول البركة في وقته، فقد لا يقدر أهمية صلة الرحم – مثلاً – فتنزع البركة من رزقه، والذي يبذل الوقت والجهد للحصول عليه، مصداقاً لقوله صلى الله عليـه وسلم: "من سرّه أن يُبسط له في رزقه، أو يُنسأ له في أثره فليصل رحمه". · عدم تقدير عواقب ونتائج فوضى الوقت حق قدرها : فالفوضوي لا يفكر في نتائج إهداره لوقته، وعواقب ذلك في الدنيا والآخرة، ومن ثم لا يضع لنفسه رادعاً يثنيه عن فوضويته، وتكون النتيجة مزيداً من إهدار الوقت، وفي النهاية خسران في الدنيا للمكانة، والعلم، والمال، وحساب عسير في الآخرة، فالكل محاسب عن عمره فيما أفناه. والآن نساهم بالعديد من الوسائل المعينة على علاج الفوضى، وتنظيم الأوقات، والأعمال، ومن أهم هذه الوسائل: 1. كن على يقين تام بأن وقتك هو عمرك في هذه الحياة، وأنه رأس مالك الحقيقي: وهناك العديد من الوسائل العملية التي توصل إليها المتخصصون في مجال إدارة الوقت، وقد وضعوها في أنماط ثلاثة: النمط الأول: يقوم على تنظيمك وإدارتك لوقتك من خلال كتابة أعمالك اليومية في مذكرة، تحدد فيها مواعيد القيام بالأعمال خلال اليوم، وفي نهاية اليوم تقوم بالشطب على الأعمال التي تم إنجازها بالفعل، أما الأعمال التي لم تُنجز خلال اليوم فتُؤجّل و تُضاف إلى أعمال اليوم التالي. النمط الثاني: يقوم على الالتزام بالتخطيط للمستقبل، والاستعداد لتنفيذ هذا التخطيط. ويعتمد على مدى كفاءتك وقدرتك الشخصية، ومدى تحملك للمسؤولية، وإنجازك الأهداف المطلوبة، وجدولة الأعمال والمهام والواجبات المستقبلية. النمط الثالث: يقوم على الالتزام بالتخطيط للمستقبل، وتحديد الأولويات – الأعمال الأهم فالمهمة وهكذا والرقابة، وهنا يتوجب عليك بذل الكثير من وقتك في عملية التخطيط الشامل، والتي من خلالها تحدد أهدافك طويلة ومتوسطة وقصيرة الأجل - بوضوح تام، وتحدد أولوياتك، وتقسم هذه الخطط إلى أعمال شهرية، وأسبوعية، ويومية، وهذا يتطلب منك الرقابة اليومية على المنجز من الأعمال. 2. أعدّ بشكل مسبق ما تريد عمله في كل يوم: إن هذا الإعداد لكافة الأعمال التي ستقوم بها في اليوم التالي، يمكّنك من التحكم في القيام بها، خاصة إذا أعملت التفكير فيما قد يواجهك من أعمال أو واجبات طارئة ليست من ضمن الأعمال المخطط لها، فهذا التفكير يتيح لك التخفيف من وقع هذه الأعمال الطارئة المفاجئة؛ إذ ستكون أكثر استعداداً لمواجهتها بالشكل الذي لا يفسد عليك إنجاز أعمالك المخطط لها. 3. عوّد نفسك على الانضباط الداخلي: فإذا أخذت نفسك بالحسم، وقررت أن تكون منضبطاً في جميع شؤونك، فسوف تجعل من روحك القوة الدافعة لك نحو تحقيق أهدافك المرغوبة والمخطط لها، وسوف تساعدك هذه القوة على التغلب على الكثير من العقبات التي تعترض طريقك. 4. تعلّـم كيف تهمل أو تحذف كل ما هو غير مهم، أو غير ضروري من الأعمال: فهذا التعلّم يمنحك القدرة على التعامل مع أهم الأمور، واستغلال وقتك فيها أفضل استغلال، ويجنبك الانخراط في سفاسف وتوافه الأمور. 5. تعلّم كيف تتحكم في شهواتك، ورغباتك: فالنفس البشرية تهوى الراحة، وتخلد إلى الركون، ومتع الحياة وزينتها الكثيرة، ولو أطلقت لشهواتك ورغباتك العنان، فستحتاج أعماراً بجانب عمرك كي تشبعها. 6. اعمل على تحقيق التوازن النفسي بين الانضباط والإفراط فيه (التصلب): فالإفراط في أي شيء يقلبه إلى الضد، ومنه الانضباط؛ فالنفس البشرية تفرض على العاقل مسايستها، وترويضها، وإلاّ انكسرت، وفي كسرها الخسران المبين. 7. انظر إلى الجوانب الإيجابية في الانضباط، وخُذْ بها: فكثير من الفوضويين ينظرون إلى الانضباط على أنه عملية تأديبية للنفس، فهو يعمل - من وجهة نظرهم – على كبح رغباتها وانطلاقها، وهو عائق أمام الاستمتاع بملذات الحياة. أما الناجحون فينظرون إلى الانضباط على أنه داعم أساسي لنجاحهم؛ فبدونه لن يحققوا النجاح. سُئل أحد الناجحين في أعمالهم: هل تحب عملك؟ قال: أحبه جداً. فقيل له: هل هو ممتع ومريح لك؟ قال: لا. واستطرد قائلاً: إن العمل بالنسبة لي ليس ممتعاً، ولكن الانضباط فيه هو الممتع. وهذا يدفعنا إلى تحقيق الانضباط في أعمالنا، بغض النظر عن كونها ممتعة أم غير ذلك. 8. اعمل على تغيير عاداتك السلبية: إن المشكلة الرئيسة لدى كثير من الناس عند النظر إلى أحوالهم، هي أنهم يجدون أنفسهم محاطين بكثير من العادات السلبية، التي تعوّدوا عليها، وعند فحص هذه العادات، واستبيان أسبابها، وتحديد نتائجها السلبية، يجدون أن فعلها من أهم الأسباب التي تهدر أوقاتهم، ومن ثم تحرمهم من فرص النجاح والتقدم في حياتهم الدنيا، والفوز بالآخرة. 9. تحلَّ بالعزيمة والإصرار عند مواجهتك لأي أمر أو عمل ما: فالعزيمة والإصرار سلاح الناجحين الفعّال. واعلم أن الانضباط لا يأتي من فراغ؛ فهو يحتاج إلى عزيمة وإصرار، وهمة وإرادة عالية على الاستمرار فيه. 10. خُذْ نفسك بالحزم وعوّدها على الاستمرارية في أداء العمل واكتساب المهارات الإيجابية: فلكي تكتسب صفة الانضباط والمحافظة على وقتك، عليك بتأصيل العمل المستمر في نفسك، فالنفس تملّ في أوقات ما، فاشغلها في تلك الأوقات بالأعمال المفيدة التي لا تجعلها تملّ. 11. احرصْ في كل وقت على اللجوء إلى الله سبحانه بالدعاء والضراعة إليه أن يبارك في وقتك، وجهدك، وعملك؛ فالدعاء سلاح المؤمن، وهو سلاح صائب فعّال، وهو مخ العبادة، ومن حكمة الله أن جعل أوقاتاً يُستحبّ فيها الدعاء، وفي ذلك إشارة يُستفاد منها في أهمية تنظيم الأوقات، ولكل وقت عمله الذي يصلح فيه. اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير وثقل به موازين حسناتك بارك الله فيك وفي جهودك ولا حرمك ربي اﻵجر اللهم بارك لنا في وقتنا وعلمنا |
|
|
|
|
|
#3 | |
|
مؤسس الموقع
![]() |
بارك الله فيكِ حبيبتى ....
وجزاك الله كل خير ... ونفع بك الإسلام والمسلمين |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() |
جزاك الله خير
نصائح قيمة بوركتي أخية ونفع الله بك |
|
|
|
|
|
#5 | |
![]() ![]() |
موضوع قيم يا حبيبة ونصائح مفيدة
جعله الله في ميزان حسناتك جزاك الله خيرًا وبارك فيك ونفع بك |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#6 |
![]() ![]() |
لا حرمنى الله من وجودكن الكريم اخياتى الفضليات اسعدنى وشرفنى مروركن الكريم |
|
|
|
|
|
#7 |
![]() ![]() |
![]() |
|
|
|
|
|
#8 |
![]() ![]() |
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| علاقة الوقت باعضاء الجسم | ام بكر | المواضيع العامة | 5 | 22nd January 2015 10:30 AM |
| دورة تدريبية فى إدارة الوقت | د/عصمت عبد العزيز | .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤. | 5 | 6th July 2014 06:11 AM |
| أهمية الوقت في الدعوة | نسائم مكة | إعداد وتأهيل الأخت الداعية | 2 | 16th November 2013 05:18 PM |
| اختى الغالية لا تضيعى وقتك ولا تنسى هديتك بالداخل | التائبة الى الله | مكتبة الصوتيات والمرئيات | 6 | 30th September 2013 05:55 AM |
| الوقت!!!!!!!! | زوجى جنتى | أدب وأخلاق ورقائق | 5 | 26th April 2013 11:22 AM |
|
|