![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
![]() |
بسم الله الر*من الر*يم
ال*مد لله ربّ العالمين , والعاقبة للمتقين , ولا عدوان إلا على الظالمين, وصلّى الله وسلم على نبينا م*مّد وعلى آله وأص*ابه أجمعين .. أمّا بعد : فهذه فوائد التقطتها ولخصتها من كتاب ( مهارات جمع طرق ال*ديث ) للأستاذ الدكتور إبراهيم اللا*م – وفقه الله وخيرًا جزاه - , وملخص كلامه فيه يدور *ول أهمية إتقان مهارات جمع طرق ال*ديث , *تى لا يقع في الخطأ والخلل , لأن جمع الطرق هي أولى وأهم مرا*ل ال*كم على ال*ديث , فإذا بني العمل على أساس ص*ي* , كان ما بعده كذلك , والعكس بالنكس . منهج التلخيص .. جعلته على شكل فوائد ونقاط من كل مب*ث غالبًا . وبالله التوفيق .... .................................................. ................. فوائد من المقدمة : 1) طرق ال*ديث : هي الروايات والأسانيد التي روى بها المؤلفون في السنة النبوية *ديثًا معينًا , يقوم البا*ث بدراسته , والانتهاء إلى نتيجة فيه ص*ة أو ضعفا . ( ص9). 2) معرفة ثبوت الخبر عمن نسب إليه أو عدم ثبوته, يمر بمرا*ل يجب على البا*ث أن يتقنها , وأهمّها = مر*لة جمع طرق ال*ديث, فإنه عليها الاعتماد الأكبر , وعليها ينبني ما بعدها . ( ص9 ) . 3) وهو ( البا*ث ) في سبيله لجمع هذه الطرق يفترض فيه أن يكون قد أتقن وسائل الوصول إلى الروايات والأسانيد في مصادرها . ( 10 ) . .............. المب*ث الأول : إتقان كتابة الرسم التوضي*ي للأسانيد : 1) الرسم التوضي*ي للأسانيد : وضع شجرة لأسانيد ال*ديث, ب*يث يكون الإسناد الذي معه أصل الشجرة , ثم تتفرع منه الأسانيد الأخرى التي يقف عليها البا*ث, ويكون نهايته الإسناد كالص*ابي نقطة تفرعها . ( ص 13 ) . 2) الهدف منه , التسهيل على الطالب ( البا*ث ) , فتكون طرق ال*ديث جميعها أمامه في*دد مدار ال*ديث ... ويسهل عليه تنظيم المتابعات *ين صياغة التخريج ومعرفة الاتفاق والاختلاف في ال*ديث الوا*د إسنادا ومتنًا . ( 13 ) . 3) يختلف البا*ثون في بعض الأمور المتعقة بالشكل النهائي للرسم ... ولا يضر ذك . 4) الرسم التوضي*ي خطوة مهمة, تيسر على البا*ث ما بعدها من خطوات بشرط إتقانها, والالتزام بمنهجية وا*دة في طريقة كتابته . ( 15 ) . .............. المب*ث الثاني : التفريق بين أسانيد مؤلف المصدر وأسانيد الرواة عنه : 1) في بعض كتب السنة يذكر في الإسناد رواية تلميذ المؤلف عن المؤلف , فيقول : *دثنا فلان , ويعني به (صا*ب الكتاب) , وهذا موجود في مثل مصنف ابن أبي شيبة وغيره .. فعلى البا*ث أن ينتبه لهذا فإسناد المؤلف يكون الذي بعده .( ص 17 ). 2) وأ*يانًا يوجد رواية تلميذ الراوي عن المؤلف . 3) وأ*يانًا يروي التلميذ أ*اديثا بأسانيد خاصة به , لا يمر فيها على شيخه , وهذه تسمى ( زيادات ) أو ( الزوائد) , مثل : زيادات عبدالله على مسند أبيه , وزيادات القطيعي على فضائل الص*ابة . .............. المب*ث الثالث : تمييز الرواة : • من المهمّ للبا*ث خلال جمعه للطرق أن يدقق في الرواة, فيفسر كل راوٍ يمرّ به تفسيرًا كاملًا , فيكشف اسمه واسم جده, وكنيته, ولقبه, وجميع ما يتعلق به ... خشية أن يقع الغلط والخلط بين اثنين , أو يفرق وا*دًا. • لأن بعض الرواة يذكر باسمه تارة , وتارة بكنيته, وبعضهم يذكر باسم أبيه أو جده.. وغير ذلك .. وبعضهم يشتهر بلقب , ويذكر أ*يانًا باسمه .. وبعضهم يشتبه اسمه مع آخر , فيفرق بينهما الزمان أو المكان أو غير ذلك .. فعلى البا*ث التنبه لذلك جيدًا .. ( ص 21إلى26). .............. المب*ث الرابع : فهم مسارات الأسانيد *ين يختصرها المؤلفون : • وذلك أن بعض المؤلفين سلكوا طرقًا لاختصار الأسانيد في كتبهم , منها الت*ويل باستعمال رمز (*) , ومنها العطف .. وفيها إشكالات, ذكر الدكتور بعضها وذكر أمثلة على ذلك .. • فعلى البا*ث أن يدقق جيدًا فيما وقع فيه الاختصار , ويتأكد مما وقع فيه ت*ويل أو عطف ..ويعرف مساره الص*ي* ولا يخلط بينها . ( ص 27 إلى 38). ............. المب*ث الخامس : فهم بيانات فروق المتن والإسناد عند المؤلفين : 1) يقع الخلاف كثيرًا بين الرواة , إما في الإسناد أو في المتن . 2) بعض المصنفين إذا أراد أن يفصل ويبين رواية هذا من هذا , فعل ذلك وهو يسوق الإسناد, وقد يضع ذلك بين معترضتين . وربما أخر ذلك في ختام الرواية وهذا كثير ... فعلى البا*ث التدقيق في سياق المؤلف للإسناد, ويتأنى في قراءته , وألا يفوته شيء يذكره المؤلف لا*قًا . ( ص 39 إلى 41 ). ............. المب*ث السادس : إجادة التعامل مع الطرق المعلقة : 1) بدأ( التعليق) مبكرًا منذ عصر الرواية الأول , وكان داخلًا عندهم في مسمى (الإرسال) , إذ كان الإرسال يشمل كل سقط في الإسناد .. ثمّ أطلق فيما بعد على صنيع البخاري وغيره . 2) المصنفين يعلقون الأ*اديث للاختصار . 3) يكثر التعليق في المصادر التي غرضها الأساس نقد المرويات.. مثل كتاب العلل وكتب السؤالات . 4) للنقاد من الأئمة طرق في التعليق واختصار المتون, قد تخفى على البا*ث فيجب عليه التأني, والتدقيق في كلام الأئمة *تى يصل لمعرفة المسار الص*ي* الذي يقصدونه, ومن طرقهم في التعليق *ذف راو أو أكثر من وسْط الإسناد بعد المدار اختصارًا . 5) وعلى البا*ث أن يعتى بتاريخ الرواة ومعرفة طبقاتهم , *تى يكشف التعليق ولا تختلط عليه الأمور . 6) بعض الأسانيد قد يظنها البا*ث معلقة, وهي ليست كذلك وهذا ي*دث كثيرًا عند البخاري .( ص 43 إلى 58). .............. المب*ث السابع : اعتماد مدارات ال*ديث أساسًا لجمع طرقه : 1) ت*ديد مدار ال*ديث وجعله قطب الر*ى في جميع طرق ال*ديث , من أهم الخطوات في الطريق الص*ي* لنقد المرويات . 2) من الخطأ اعتبار طرق ال*ديث التي مدارها وا*د ..شواهد لل*ديث ! . 3) ضرورة اعتناء البا*ث بصفة الإسناد والمتن بعد المدار, فيدقق جيدًا ويتمعن في الإسناد من جهة صفة روايته .. هل هي موقوفة أو مرفوعة ؟ هل هي موصولة أو مرسلة ؟ هل فيها زيادة راو أو *ذف راو ؟ .. ون*و ذلك . = وهذا *تى يتقنه البا*ث , لا بد له من خبرة بصيغ الرواية والت*ديث ومصطل*اتها ...( ص 59 إلى 66). .............. المب*ث الثامن : إتقان معالجة الت*ريف والسقط : 1) يكثر في المصادر الت*ريف والسقط .. فتت*رف الأسماء وصيغ الت*ديث , وربما سقط بعض الإسناد فتداخل مع غيره , وقد يجتمع هذا كله . 2) قد يقع الخطأ في المصادر المؤلفة على المصادر الأصلية أو الناقلة عنها . 3) لا يقلد البا*ث تصرفات الم*ققين للمصادر إلا بعد مراجعة وتم*يص .. فإنّ الخطأ الواقع فيها كثير . 4) النظر في *واشي الكتب وما ينبه عليه الم*قق .. فقد يكون الصواب فيما لم يثبته الم*قق . ( ص 67 إلى 86). الخاتمة : • ذكّر الشيخ *فظه الله بأهميّة هذا الموضوع .. بإتقان مهارات جمع طرق ال*ديث.. وأنها أهم القضايا في خطوات الب*ث . هذا وصلّى الله على نبينا م*مد وعلى آله وص*به ... ...
..
|
|
![]()
|
||
|
|
|